• إحصاء كيرينيوس الأول

    يتناول هذا المقال واقعة إحصاء كيرينيوس المثيرة للجدل، التي يذكرها لوقا وحده، ويُفترض أنها جرت في -2 ق.م. من دون أدلة ملموسة متاحة. ويُفترض أن لوقا تحقّق من مصادره المعاصرة، مما يضفي مصداقية على روايته، مع بقاء تاريخية الحدث موضع نقاش.

    إِنْجِيلُ لُوقَا 2.1-2 (ترجمة فان دايك) :
    وَفِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ صَدَرَ أَمْرٌ مِنْ أُوغُسْطُسَ قَيْصَرَ بِأَنْ يُكْتَتَبَ كُلُّ ٱلْمَسْكُونَةِ.وَهَذَا ٱلِٱكْتِتَابُ ٱلْأَوَّلُ جَرَى إِذْ كَانَ كِيرِينِيُوسُ وَالِيَ سُورِيَّةَ.
    اقرأ المزيد
  • الرحلة إلى بيت لحم

    يسافر يوسف ومريم من الناصرة إلى بيت لحم لإحصاء تنبّأت النبوءات بتزامنه مع ميلاد المسيح. ورغم تقدّم حمل مريم، يقطع الزوجان 137 كم في رحلة مقررة لعيد المظال. ولوقا هو الكاتب الكتابي الوحيد الذي يوثّقها. وبعد الطريق الشاق، تبدأ ولادة مريم، فتتوافق بذلك لحظة وصولهما مع النبوءات.

    إِنْجِيلُ لُوقَا 2.3-5 (ترجمة فان دايك) :
    فَذَهَبَ ٱلْجَمِيعُ لِيُكْتَتَبُوا، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ.فَصَعِدَ يُوسُفُ أَيْضًا مِنَ ٱلْجَلِيلِ مِنْ مَدِينَةِ ٱلنَّاصِرَةِ إِلَى ٱلْيَهُودِيَّةِ، إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ ٱلَّتِي تُدْعَى بَيْتَ لَحْمٍ، لِكَوْنِهِ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَعَشِيرَتِهِ،لِيُكْتَتَبَ مَعَ مَرْيَمَ ٱمْرَأَتِهِ ٱلْمَخْطُوبَةِ وَهِيَ حُبْلَى.
    اقرأ المزيد
  • ميلاد يسوع المسيح.

    يحلّل هذا المقال ميلاد يسوع في ارتباطه بنصوص كتابية وعناصر تاريخية، مثل عيد المظال وحكم هيرودس. ويستعرض تحديات مريم ويوسف خلال إقامتهما في بيت لحم والأهمية اللاهوتية للحدث.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 1.24 (ترجمة فان دايك) :
    فَلَمَّا ٱسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ ٱلنَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلَاكُ ٱلرَّبِّ، وَأَخَذَ ٱمْرَأَتَهُ.
    اقرأ المزيد
  • زيارة الرعاة

    يروي لوقا وحده هذا الحدث (لوقا 2، 8-20)، ويصف زيارة رعاة بيت لحم للطفل يسوع، بعدما أرشدهم ظهور ملائكي مضيء في ليلة 13 أكتوبر -2 ق.م. وهم الشهود الوحيدون لهذا الإعلان السماوي، فيتركون قطعانهم ليشاهدوا المسيح. وتواسي زيارتهم مريم ويوسف البعيدين عن أهلهما. وفي أول عمل تبشيري، يعود الرعاة ممجّدين الله وشاهدين بما رأوه.

    إِنْجِيلُ لُوقَا 2.8-20 (ترجمة فان دايك) :
    وَكَانَ فِي تِلْكَ ٱلْكُورَةِ رُعَاةٌ مُتَبَدِّينَ يَحْرُسُونَ حِرَاسَاتِ ٱللَّيْلِ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ،وَإِذَا مَلَاكُ ٱلرَّبِّ وَقَفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ ٱلرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ، فَخَافُوا خَوْفًا عَظِيمًا.فَقَالَ لَهُمُ ٱلْمَلَاكُ: «لَا تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ ٱلشَّعْبِ:أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱلرَّبُّ.وَهَذِهِ لَكُمُ ٱلْعَلَامَةُ: تَجِدُونَ طِفْلًا مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ».وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ ٱلْمَلَاكِ جُمْهُورٌ مِنَ ٱلْجُنْدِ ٱلسَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ ٱللهَ وَقَائِلِينَ:«ٱلْمَجْدُ لِلهِ فِي ٱلْأَعَالِي، وَعَلَى ٱلْأَرْضِ ٱلسَّلَامُ، وَبِالنَّاسِ ٱلْمَسَرَّةُ».وَلَمَّا مَضَتْ عَنْهُمُ ٱلْمَلَائِكَةُ إِلَى ٱلسَّمَاءِ، قَالَ ٱلرِّجَالُ ٱلرُّعَاةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لِنَذْهَبِ ٱلْآنَ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ وَنَنْظُرْ هَذَا ٱلْأَمْرَ ٱلْوَاقِعَ ٱلَّذِي أَعْلَمَنَا بِهِ ٱلرَّبُّ».فَجَاءُوا مُسْرِعِينَ، وَوَجَدُوا مَرْيَمَ وَيُوسُفَ وَٱلطِّفْلَ مُضْجَعًا فِي ٱلْمِذْوَدِ.فَلَمَّا رَأَوْهُ أَخْبَرُوا بِٱلْكَلَامِ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمْ عَنْ هَذَا ٱلصَّبِيِّ.وَكُلُّ ٱلَّذِينَ سَمِعُوا تَعَجَّبُوا مِمَّا قِيلَ لَهُمْ مِنَ ٱلرُّعَاةِ.وَأَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ تَحْفَظُ جَمِيعَ هَذَا ٱلْكَلَامِ مُتَفَكِّرَةً بِهِ فِي قَلْبِهَا.ثُمَّ رَجَعَ ٱلرُّعَاةُ وَهُمْ يُمَجِّدُونَ ٱللهَ وَيُسَبِّحُونَهُ عَلَى كُلِّ مَا سَمِعُوهُ وَرَأَوْهُ كَمَا قِيلَ لَهُمْ.
    اقرأ المزيد
  • ختان الطفل يسوع

    يروي لوقا 2.21 ختان الطفل يسوع بعد ثمانية أيام من ميلاده في بيت لحم. ووفق شريعة موسى، يختن يوسف ومريم الطفل ويسميانه يسوع، كما أعلن الملاك جبرائيل. ويعني هذا الاسم العبري، يهوشوع، «الأزلي هو الخلاص». لوقا وحده يروي هذا الحدث، مبرزًا إنسانية المسيح وجذوره في التقليد اليهودي.

    إِنْجِيلُ لُوقَا 2.21 (ترجمة فان دايك) :
    وَلَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيَخْتِنُوا ٱلصَّبِيَّ سُمِّيَ يَسُوعَ، كَمَا تَسَمَّى مِنَ ٱلْمَلَاكِ قَبْلَ أَنْ حُبِلَ بِهِ فِي ٱلْبَطْنِ.
    اقرأ المزيد
  • مجوس المشرق يلتقون بهيرودس

    يتناول هذا المقال لقاء المجوس بهيرودس، كما يرويه إنجيل متى، ويبرز أهمية هذا الحدث في تأكيد مُلك يسوع. ويضع الزيارة في سياقها التاريخي، مستكشفًا دوافع المجوس ونوايا هيرودس، مع تناول ميلاد يسوع وأبعاده التاريخية واللاهوتية.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 2.1-8 (ترجمة فان دايك) :
    وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ ٱلْيَهُودِيَّةِ، فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ ٱلْمَلِكِ، إِذَا مَجُوسٌ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَقَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ ٱلْمَوْلُودُ مَلِكُ ٱلْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي ٱلْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ ٱلْمَلِكُ ٱضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ.فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ ٱلْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ ٱلشَّعْبِ، وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُولَدُ ٱلْمَسِيحُ؟».فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ ٱلْيَهُودِيَّةِ. لِأَنَّهُ هَكَذَا مَكْتُوبٌ بِٱلنَّبِيِّ:وَأَنْتِ يا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا، لَسْتِ ٱلصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لِأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».حِينَئِذٍ دَعَا هِيرُودُسُ ٱلْمَجُوسَ سِرًّا، وَتَحَقَّقَ مِنْهُمْ زَمَانَ ٱلنَّجْمِ ٱلَّذِي ظَهَرَ.ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ، وَقَالَ: «ٱذْهَبُوا وَٱفْحَصُوا بِٱلتَّدْقِيقِ عَنِ ٱلصَّبِيِّ. وَمَتَى وَجَدْتُمُوهُ فَأَخْبِرُونِي، لِكَيْ آتِيَ أَنَا أَيْضًا وَأَسْجُدَ لَهُ».
    اقرأ المزيد
  • الطفل يسوع يسجد له المجوس

    يتناول المقال سجود المجوس ليسوع، وهم حكماء أجانب قادهم نجم إلى بيت لحم. فقد أقروا بمُلك يسوع الإلهي وقدموا له الهدايا، رغم تواضع ظروف مولده. ويبرز هذا السرد شمول الاعتراف بيسوع ملكًا، ويؤكد اليقظة الروحية للمجوس الذين أُنذروا في حلم ألا يعودوا إلى هيرودس.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 2.9-12 (ترجمة فان دايك) :
    فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ ٱلْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا ٱلنَّجْمُ ٱلَّذِي رَأَوْهُ فِي ٱلْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ، حَيْثُ كَانَ ٱلصَّبِيُّ.فَلَمَّا رَأَوْا ٱلنَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا.وَأَتَوْا إِلَى ٱلْبَيْتِ، وَرَأَوْا ٱلصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا.ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لَا يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، ٱنْصَرَفُوا فِي طَرِيقٍ أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ.
    اقرأ المزيد
  • مذبحة الأطفال في بيت لحم

    يستكشف المقال مذبحة الأطفال في بيت لحم على يد هيرودس بعد زيارة المجوس، كما ورد في متى 2:16-18. ويثير هذا الخبر أسئلة عن جهل الرؤساء الدينيين وأثر قرارات هيرودس. كما يتناول السياق السياسي المتوتر لتلك الحقبة.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 2.16-18 (ترجمة فان دايك) :
    حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ ٱلْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدًّا. فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ ٱلصِّبْيَانِ ٱلَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا، مِنِ ٱبْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ، بِحَسَبِ ٱلزَّمَانِ ٱلَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ ٱلْمَجُوسِ.حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا ٱلنَّبِيِّ ٱلْقَائِلِ:«صَوْتٌ سُمِعَ فِي ٱلرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلَادِهَا وَلَا تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ».
    اقرأ المزيد
  • حلم يوسف الرابع والأخير

    يتلقى يوسف إرشادًا إلهيًا في حلم يقوده إلى العودة مع أسرته إلى الناصرة بدلًا من بيت لحم. ويؤكد متى أن هذا القرار يحقق النبوة القائلة إن يسوع سيُدعى ناصريًا.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 2.22-23 (ترجمة فان دايك) :
    وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلَاوُسَ يَمْلِكُ عَلَى ٱلْيَهُودِيَّةِ عِوَضًا عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ، خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ، ٱنْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي ٱلْجَلِيلِ.وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِٱلْأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا».
    اقرأ المزيد
مراجع إضافية
  • ANN012 مجوس المشرق في بيت لحم

    يتناول المقال رواية المجوس الذين أتوا من المشرق ليسجدوا ليسوع، مُبرزًا تاريخية رواية متى وصدى…

  • ANN013 نجم بيت لحم

    يحلّل المقال نجم بيت لحم في إنجيل متى، متسائلًا عن طبيعته الرمزية أو الحقيقية. ويصف كيف أن المجوس، بفضل كفاءاتهم…

  • ANN042 أوقات التنقّل

    يدرس هذا الملحق وسائل التنقل ومدده في القرن الأول. ففي زمن يسوع كان الناس يسافرون في الغالب سيرًا على الأقدام أو في قوافل أو…