من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير دراسة: 1
كلمة صديق دراسة: 1
من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير
-
PER217
المرأة الزانية
تروي الفقرة 217 حادثة المرأة الزانية (يوحنا 8.1-11)، حيث ينصب بعض الفريسيين فخًا ليسوع بإحضارهم إليه امرأة أُمسكت في ذات الفعل. فيُبطل يسوع الفخ بكلمته الشهيرة التي تدعو من هو بلا خطية إلى أن يرمي أول حجر، ثم يغفر للمرأة. وهذا الخبر، الذي تُناقَش أصالته النصية، يُبرز اجتماع العدل الإلهي والرحمة، ويكشف سلطان يسوع الفريد على التبرير.
اَلتَّثْنِيَة 22.22-24 (ترجمة فان دايك) :«إِذَا وُجِدَ رَجُلٌ مُضْطَجِعًا مَعَ ٱمْرَأَةٍ زَوْجَةِ بَعْلٍ، يُقْتَلُ ٱلِٱثْنَانِ: ٱلرَّجُلُ ٱلْمُضْطَجِعُ مَعَ ٱلْمَرْأَةِ، وَٱلْمَرْأَةُ. فَتَنْزِعُ ٱلشَّرَّ مِنْ إِسْرَائِيلَ.«إِذَا كَانَتْ فَتَاةٌ عَذْرَاءُ مَخْطُوبَةً لِرَجُلٍ، فَوَجَدَهَا رَجُلٌ فِي ٱلْمَدِينَةِ وَٱضْطَجَعَ مَعَهَا،فَأَخْرِجُوهُمَا كِلَيْهِمَا إِلَى بَابِ تِلْكَ ٱلْمَدِينَةِ وَٱرْجُمُوهُمَا بِٱلْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَا. ٱلْفَتَاةُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا لَمْ تَصْرُخْ فِي ٱلْمَدِينَةِ، وَٱلرَّجُلُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَذَلَّ ٱمْرَأَةَ صَاحِبِهِ. فَتَنْزِعُ ٱلشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
كلمة صديق
-
PDA001
رمي الحجر
يتناول المقال الحادثة الكتابية التي واجه فيها يسوع المشتكين على امرأة زانية، معلّمًا الغفران بدل الدينونة. يعلن يسوع أن من كان بلا خطيئة وحده يحق له أن يرمي أول حجر، وهو جواب فرّق المشتكين. تُبرز هذه القصة رحمة يسوع ودوره مخلّصًا، وتدعو إلى الغفران والفداء بدل الإدانة.
إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 8.7 (ترجمة فان دايك) :وَلَمَّا ٱسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، ٱنْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلَا خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ!».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org