Étude 1 sur 5 · Le sermon sur la montagne (4), la lumière du Monde

  1. Étude 1 : Le sermon sur la montagne (4), la lumière du Monde
  2. Étude 2 : La parabole de la lampe sous le boisseau
  3. Étude 3 : Le Messie Jésus est la lumière du monde
  4. Étude 4 : Guérison d'un aveugle de naissance
  5. Étude 5 : Le témoignage de Jésus ?

من عيد الفصح الثاني إلى الثالث

  • الموعظة على الجبل (4): نور العالم

    تبحث هذه المقالة كيف تعلم صورة «نور العالم» في الموعظة على الجبل التلاميذ أن يعيشوا إيمانهم بصورة ظاهرة، من خلال متى 5:14-16 ومرقس 4:21-22 ولوقا 8:16/11:33-35. وتشجع هذه الصور على أن يكون المرء مثالا للاستقامة، عاكسا نور الله ليلهم الآخرين تمجيده.

    إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 4.21-22 (ترجمة فان دايك) :
    ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «هَلْ يُؤْتَى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تَحْتَ ٱلْمِكْيَالِ أَوْ تَحْتَ ٱلسَّرِيرِ؟ أَلَيْسَ لِيُوضَعَ عَلَى ٱلْمَنَارَةِ؟لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ خَفِيٌّ لَا يُظْهَرُ، وَلَا صَارَ مَكْتُومًا إِلَّا لِيُعْلَنَ.
    اقرأ المزيد
  • مثل السراج تحت المكيال

    تحلل هذه المقالة مثل السراج تحت المكيال كما تتناوله الأناجيل. وتؤكد أهمية النور الإلهي للتلميذ، مبينة كيف يستخدم المسيح يسوع هذه الاستعارة لإيضاح الحقيقة الإلهية وحث التلاميذ على أن يكونوا شهودًا ظاهرين لإيمانهم، مع بقائهم هم أنفسهم مستنيرين بنور المسيح.

    إِنْجِيلُ لُوقَا 8.16-18 (ترجمة فان دايك) :
    «وَلَيْسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِرَاجًا وَيُغَطِّيهِ بِإِنَاءٍ أَوْ يَضَعُهُ تَحْتَ سَرِيرٍ، بَلْ يَضَعُهُ عَلَى مَنَارَةٍ، لِيَنْظُرَ ٱلدَّاخِلُونَ ٱلنُّورَ.لِأَنَّهُ لَيْسَ خَفِيٌّ لَا يُظْهَرُ، وَلَا مَكْتُومٌ لَا يُعْلَمُ وَيُعْلَنُ.فَٱنْظُرُوا كَيْفَ تَسْمَعُونَ، لِأَنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَٱلَّذِي يَظُنُّهُ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ».
    اقرأ المزيد

من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير

  • المسيح يسوع هو نور العالم

    في عيد المظال (سوكوت) في أورشليم، يعلن يسوع نفسه «نور العالم» (يوحنا 8.12-58)، متخذًا مكانه في رمزية الإضاءات الكبرى للهيكل. وهو يكشف تدريجيًا عن هويته الإلهية من خلال مناظرات مع الفريسيين، تبلغ ذروتها في العبارة «قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْراهِيمُ أَنَا كائِنٌ»، وهي إعلان صريح عن وجوده السابق وعن لاهوته. فالإيمان به هو الدخول إلى النور والحق والحياة الأبدية.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 8.13-20 (ترجمة فان دايك) :
    فَقَالَ لَهُ ٱلْفَرِّيسِيُّونَ: «أَنْتَ تَشْهَدُ لِنَفْسِكَ. شَهَادَتُكَ لَيْسَتْ حَقًّا».أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَقٌّ، لِأَنِّي أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَا تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلَا إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ.أَنْتُمْ حَسَبَ ٱلْجَسَدِ تَدِينُونَ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ أَدِينُ أَحَدًا.وَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَدِينُ فَدَيْنُونَتِي حَقٌّ، لِأَنِّي لَسْتُ وَحْدِي، بَلْ أَنَا وَٱلْآبُ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي.وَأَيْضًا فِي نَامُوسِكُمْ مَكْتُوبٌ أَنَّ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ حَقٌّ:أَنَا هُوَ ٱلشَّاهِدُ لِنَفْسِي، وَيَشْهَدُ لِي ٱلْآبُ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي».فَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ هُوَ أَبُوكَ؟». أَجَابَ يَسُوعُ: «لَسْتُمْ تَعْرِفُونَنِي أَنَا وَلَا أَبِي. لَوْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا».هَذَا ٱلْكَلَامُ قَالَهُ يَسُوعُ فِي ٱلْخِزَانَةِ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي ٱلْهَيْكَلِ. وَلَمْ يُمْسِكْهُ أَحَدٌ، لِأَنَّ سَاعَتَهُ لَمْ تَكُنْ قَدْ جَاءَتْ بَعْدُ.
    اقرأ المزيد
  • شفاء أعمى منذ الولادة

    يستكشف هذا المقال شفاء يسوع لأعمى منذ الولادة في أورشليم (يوحنا 9.1-34). يبرز السرد العمق اللاهوتي للحدث، رابطًا رمزيًا بين الأعياد اليهودية ورسالة يسوع بوصفه نور العالم. ويؤكد الشفاء على الرسالة الروحية والنبوية في الإنجيل بحسب يوحنا.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 8.12 (ترجمة فان دايك) :
    ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلًا: «أَنَا هُوَ نُورُ ٱلْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلَا يَمْشِي فِي ٱلظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ ٱلْحَيَاةِ».
    اقرأ المزيد

التناقضات

  • شهادة يسوع؟

    يحلّل المقال «CTD019 - شهادة يسوع؟» تناقضًا مزعومًا في إنجيل يوحنا بشأن شهادة يسوع. فيسوع يقرّ بالمعايير القانونية البشرية، لكنه يؤكد الحق الإلهي لهويته. ففي يوحنا 5,31 يوافق المعايير البشرية للصدق، بينما يؤكد في يوحنا 8,14 صحة شهادته الإلهية.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 8.17-18 (ترجمة فان دايك) :
    وَأَيْضًا فِي نَامُوسِكُمْ مَكْتُوبٌ أَنَّ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ حَقٌّ:أَنَا هُوَ ٱلشَّاهِدُ لِنَفْسِي، وَيَشْهَدُ لِي ٱلْآبُ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي».
    اقرأ المزيد