• الإله الواحد وأبرام

    عاش أبرام في بلاد ما بين النهرين، في عالم وثني متعدد الآلهة، لكل قوة من قوى الطبيعة فيه إلهها. أما الوحي الذي ناله فمختلف تمامًا: إله واحد، خالق كل شيء، يبطل سائر الآلهة. يخضع أبرام لهذا الوحي ويقود أسرته إلى هذا الإيمان الجديد، فيصير بذلك مثالًا مؤسِّسًا لجميع الأجيال القادمة من التوحيد الكتابي.

    اَلتَّكْوِينُ 12.1-4 (ترجمة فان دايك) :
    وَقَالَ ٱلرَّبُّ لِأَبْرَامَ: «ٱذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي أُرِيكَ.فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ ٱسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً.وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلَاعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ».فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا قَالَ لَهُ ٱلرَّبُّ وَذَهَبَ مَعَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أَبْرَامُ ٱبْنَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمَّا خَرَجَ مِنْ حَارَانَ.
    اقرأ المزيد