الدراسات من 1 إلى 2
-
INF008
شريعة حمورابي
أجازت شريعة حمورابي للمرأة العاقر أن تقدّم جاريتها لزوجها لتضمن النسل، ويُعترف بالطفل ابنًا شرعيًا. وهذه الممارسة، الشائعة في الشرق الأدنى القديم، لم تكن مفروضة في شريعة موسى. وهي تلقي الضوء على تصرّف سارة حين قدّمت هاجر لإبراهيم، وهو فعل مقبول ثقافيًا لكنه مناقض للوعد الإلهي الخاص الذي أُعطي لإبراهيم بشأن نسله.
اَلتَّكْوِينُ 16.1-4 (ترجمة فان دايك) :وَأَمَّا سَارَايُ ٱمْرَأَةُ أَبْرَامَ فَلَمْ تَلِدْ لَهُ. وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ مِصْرِيَّةٌ ٱسْمُهَا هَاجَرُ،فَقَالَتْ سَارَايُ لِأَبْرَامَ: «هُوَذَا ٱلرَّبُّ قَدْ أَمْسَكَنِي عَنِ ٱلْوِلَادَةِ. ٱدْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي لَعَلِّي أُرْزَقُ مِنْهَا بَنِينَ». فَسَمِعَ أَبْرَامُ لِقَوْلِ سَارَايَ.فَأَخَذَتْ سَارَايُ ٱمْرَأَةُ أَبْرَامَ هَاجَرَ ٱلْمِصْرِيَّةَ جَارِيَتَهَا، مِنْ بَعْدِ عَشَرِ سِنِينَ لإِقَامَةِ أَبْرَامَ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَأَعْطَتْهَا لِأَبْرَامَ رَجُلِهَا زَوْجَةً لَهُ.فَدَخَلَ عَلَى هَاجَرَ فَحَبِلَتْ. وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا حَبِلَتْ صَغُرَتْ مَوْلَاتُهَا فِي عَيْنَيْهَا.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
INF009
الإله الواحد وأبرام
عاش أبرام في بلاد ما بين النهرين، في عالم وثني متعدد الآلهة، لكل قوة من قوى الطبيعة فيه إلهها. أما الوحي الذي ناله فمختلف تمامًا: إله واحد، خالق كل شيء، يبطل سائر الآلهة. يخضع أبرام لهذا الوحي ويقود أسرته إلى هذا الإيمان الجديد، فيصير بذلك مثالًا مؤسِّسًا لجميع الأجيال القادمة من التوحيد الكتابي.
اَلتَّكْوِينُ 11.31-32 (ترجمة فان دايك) :وَأَخَذَ تَارَحُ أَبْرَامَ ٱبْنَهُ، وَلُوطًا بْنَ هَارَانَ، ٱبْنَ ٱبْنِهِ، وَسَارَايَ كَنَّتَهُ ٱمْرَأَةَ أَبْرَامَ ٱبْنِهِ، فَخَرَجُوا مَعًا مِنْ أُورِ ٱلْكَلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى حَارَانَ وَأَقَامُوا هُنَاكَ.وَكَانَتْ أَيَّامُ تَارَحَ مِئَتَيْنِ وَخَمْسَ سِنِينَ. وَمَاتَ تَارَحُ فِي حَارَانَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org