De la 2ème à la 3ème fête de Pâque 1 étude
La dernière journée jusqu'à la crucifixion 1 étude
Les contradictions 1 étude
من عيد الفصح الثاني إلى الثالث
-
PER163
موت يوحنا المعمدان
تحلّل الفقرة 163 ردّ فعل هيرودس أنتيباس تجاه شهرة يسوع الذي يرى فيه يوحنا المعمدان قد قام من الأموات. ومن خلال مقارنة إزائية بين متى 14.1-2 ومرقس 6.14-16 ولوقا 9.7-9، يستعرض المقال أوجه التقارب والاختلاف بين الروايات الثلاث، والسياق السياسي في الجليل في آذار (مارس) من السنة 32 م، وثقل ذنب هيرودس بعد اغتيال يوحنا المعمدان.
إِنْجِيلُ مَتَّى 14.1-2 (ترجمة فان دايك) :فِي ذَلِكَ ٱلْوَقْتِ سَمِعَ هِيرُودُسُ رَئِيسُ ٱلرُّبْعِ خَبَرَ يَسُوعَ،فَقَالَ لِغِلْمَانِهِ: «هَذَا هُوَ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ قَدْ قَامَ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ! وَلِذَلِكَ تُعْمَلُ بِهِ ٱلْقُوَّاتُ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
اليوم الأخير حتى الصلب
-
PER343
المثول أمام «الملك» أنتيباس
يرسل بيلاطس يسوع إلى هيرودس أنتيباس، رئيس ربع الجليل، المقيم في أورشليم. وهيرودس، المفتون بكل ما هو مثير للأنظار، يأمل أن يرى معجزة، لكنه يصطدم بصمت يسوع التام. فيغتاظ ويسخر منه ويُلبسه رداءً لامعًا ويعيده إلى بيلاطس. ومن المفارقات أن هذه الحادثة تصالح بيلاطس وهيرودس. لوقا وحده يروي هذا المثول (لوقا 23.6-12)، الذي جرى نحو الساعة 7:30 من صباح يوم الجمعة في أسبوع الآلام.
إِنْجِيلُ مَتَّى 27.2-14 (ترجمة فان دايك) :فَأَوْثَقُوهُ وَمَضَوْا بِهِ وَدَفَعُوهُ إِلَى بِيلَاطُسَ ٱلْبُنْطِيِّ ٱلْوَالِي.حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى يَهُوذَا ٱلَّذِي أَسْلَمَهُ أَنَّهُ قَدْ دِينَ، نَدِمَ وَرَدَّ ٱلثَّلَاثِينَ مِنَ ٱلْفِضَّةِ إِلَى رُؤَسَاءِ ٱلْكَهَنَةِ وَٱلشُّيُوخِقَائِلًا: «قَدْ أَخْطَأْتُ إِذْ سَلَّمْتُ دَمًا بَرِيئًا». فَقَالُوا: «مَاذَا عَلَيْنَا؟ أَنْتَ أَبْصِرْ!».فَطَرَحَ ٱلْفِضَّةَ فِي ٱلْهَيْكَلِ وَٱنْصَرَفَ، ثُمَّ مَضَى وَخَنَقَ نَفْسَهُ.فَأَخَذَ رُؤَسَاءُ ٱلْكَهَنَةِ ٱلْفِضَّةَ وَقَالُوا: «لَا يَحِلُّ أَنْ نُلْقِيَهَا فِي ٱلْخِزَانَةِ لِأَنَّهَا ثَمَنُ دَمٍ».فَتَشَاوَرُوا وَٱشْتَرَوْا بِهَا حَقْلَ ٱلْفَخَّارِيِّ مَقْبَرَةً لِلْغُرَبَاءِ.لِهَذَا سُمِّيَ ذَلِكَ ٱلْحَقْلُ «حَقْلَ ٱلدَّمِ» إِلَى هَذَا ٱلْيَوْمِ.حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا ٱلنَّبِيِّ ٱلْقَائِلِ: «وَأَخَذُوا ٱلثَّلَاثِينَ مِنَ ٱلْفِضَّةِ، ثَمَنَ ٱلْمُثَمَّنِ ٱلَّذِي ثَمَّنُوهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ،وَأَعْطَوْهَا عَنْ حَقْلِ ٱلْفَخَّارِيِّ، كَمَا أَمَرَنِي ٱلرَّبُّ».فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ ٱلْوَالِي. فَسَأَلَهُ ٱلْوَالِي قَائِلًا: «أَأَنْتَ مَلِكُ ٱلْيَهُودِ؟». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ تَقُولُ».وَبَيْنَمَا كَانَ رُؤَسَاءُ ٱلْكَهَنَةِ وَٱلشُّيُوخُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ لَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ.فَقَالَ لَهُ بِيلَاطُسُ: «أَمَا تَسْمَعُ كَمْ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ؟».فَلَمْ يُجِبْهُ وَلَا عَنْ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، حَتَّى تَعَجَّبَ ٱلْوَالِي جِدًّا.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
التناقضات
-
CTD016
هل قام يوحنا المعمدان من الموت؟
L'article CTD016 examine la prétendue contradiction entre Matthieu 14.2, Marc 6.14 et Luc 9.7-9 concernant l'opinion d'Hérode Antipas sur Jésus. Luc présente Hérode dans l'incertitude, tandis que Matthieu et Marc rapportent sa déclaration privée assimilant Jésus à Jean le Baptiste ressuscité. L'auteur démontre qu'il n'y a pas de contradiction mais une complémentarité narrative, expliquée par les contraintes éditoriales du premier siècle.
إِنْجِيلُ مَتَّى 14.1-2 (ترجمة فان دايك) :فِي ذَلِكَ ٱلْوَقْتِ سَمِعَ هِيرُودُسُ رَئِيسُ ٱلرُّبْعِ خَبَرَ يَسُوعَ،فَقَالَ لِغِلْمَانِهِ: «هَذَا هُوَ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ قَدْ قَامَ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ! وَلِذَلِكَ تُعْمَلُ بِهِ ٱلْقُوَّاتُ».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org