• خطاب استفانوس أمام السنهدريم

    أمام السنهدريم في أورشليم نحو سنة 34-35 م، يلقي استفانوس أطول خطاب في سفر الأعمال. فهو، باستعراضه تاريخ إسرائيل منذ إبراهيم، يبيّن أن مرسلي الله رُفضوا دائمًا، وبلغ ذلك ذروته برفض المسيح. وبدلًا من أن يدافع عن نفسه، يصير استفانوس مشتكيًا على قضاته، متّصلًا بسلسلة الأنبياء والمسيح.

    أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 7.39-41 (ترجمة فان دايك) :
    ٱلَّذِي لَمْ يَشَأْ آبَاؤُنَا أَنْ يَكُونُوا طَائِعِينَ لَهُ، بَلْ دَفَعُوهُ وَرَجَعُوا بِقُلُوبِهِمْ إِلَى مِصْرَقَائِلِينَ لِهَارُونَ: ٱعْمَلْ لَنَا آلِهَةً تَتَقَدَّمُ أَمَامَنَا، لِأَنَّ هَذَا مُوسَى ٱلَّذِي أَخْرَجَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ لَا نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ!فَعَمِلُوا عِجْلًا فِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ وَأَصْعَدُوا ذَبِيحَةً لِلصَّنَمِ، وَفَرِحُوا بِأَعْمَالِ أَيْدِيهِمْ.
    اقرأ المزيد