من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير دراسة: 1
الأسبوع الأخير قبل القبض دراسة: 1
من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير
-
PER230
مثل شجرة التين العقيمة
مثل شجرة التين العقيمة (لوقا 13.6-9)، الذي يرويه لوقا وحده، يوضح صبر الله وإلحاح الاهتداء. يحذّر يسوع من أن كل تلميذ بلا ثمر روحي يتعرّض للدينونة، مع تأكيده أن الله يمنح وقت نعمة إضافيًا. يأتي هذا النص في امتداد لوقا 13.1-5، ويحمل رسالة مزدوجة: تحذير جليل ورحمة إلهية.
إِنْجِيلُ لُوقَا 13.6-9 (ترجمة فان دايك) :وَقَالَ هَذَا ٱلْمَثَلَ: «كَانَتْ لِوَاحِدٍ شَجَرَةُ تِينٍ مَغْرُوسَةٌ فِي كَرْمِهِ، فَأَتَى يَطْلُبُ فِيهَا ثَمَرًا وَلَمْ يَجِدْ.فَقَالَ لِلْكَرَّامِ: هُوَذَا ثَلَاثُ سِنِينَ آتِي أَطْلُبُ ثَمَرًا فِي هَذِهِ ٱلتِّينَةِ وَلَمْ أَجِدْ. اِقْطَعْهَا! لِمَاذَا تُبَطِّلُ ٱلْأَرْضَ أَيْضًا؟فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُ: يَا سَيِّدُ، ٱتْرُكْهَا هَذِهِ ٱلسَّنَةَ أَيْضًا، حَتَّى أَنْقُبَ حَوْلَهَا وَأَضَعَ زِبْلًا.فَإِنْ صَنَعَتْ ثَمَرًا، وَإِلَّا فَفِيمَا بَعْدُ تَقْطَعُهَا».ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
الأسبوع الأخير قبل القبض
-
PER282
لعن التينة العقيمة
في يوم الاثنين 28 مارس سنة 33م، على الطريق من بيت عنيا إلى أورشليم، يلعن المسيح يسوع تينةً مكسوّةً بالأوراق لكن بلا ثمر، فتيبس في الحال. هذا الفعل، الذي يرويه متى ومرقس، معجزة-مَثَل ترمز إلى إسرائيل: مظهر دينيّ كثير، لكن لا خصوبة حقيقية. وبما أنّ هذه الحادثة تحيط عند مرقس بتطهير الهيكل، فهي تُنبئ بالدينونة الإلهية على تقوى عقيمة.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 11.12-14 (ترجمة فان دايك) :وَفِي ٱلْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ،فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ، وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئًا. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا إِلَّا وَرَقًا، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ ٱلتِّينِ.فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «لَا يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَرًا بَعْدُ إِلَى ٱلْأَبَدِ!». وَكَانَ تَلَامِيذُهُ يَسْمَعُونَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org