من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير دراسة: 1
التناقضات دراسة: 1
من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير
-
PER198
المسيح يسوع يعلن موته مرة أخرى
يعلن يسوع لتلاميذه موته وقيامته الوشيكين. تمثل هذه اللحظة نهاية خدمته في الجليل، حيث يتجنب الجموع ليُعدّ تلاميذه. إشارات إلى متى 17.22-23 ومرقس 9.30-32 ولوقا 9.43-45.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 9.30-32 (ترجمة فان دايك) :وَخَرَجُوا مِنْ هُنَاكَ وَٱجْتَازُوا ٱلْجَلِيلَ، وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَعْلَمَ أَحَدٌ،لِأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ تَلَامِيذَهُ وَيَقُولُ لَهُمْ: «إِنَّ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي ٱلنَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ. وَبَعْدَ أَنْ يُقْتَلَ يَقُومُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ».وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا ٱلْقَوْلَ، وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org
التناقضات
-
CTD071
عدم فهم التلاميذ
يستكشف المقال الفروق في فهم التلاميذ لكلام يسوع بحسب متى ومرقس ولوقا. ويرى أن متى يُظهر حزنهم الناجم عن فهم جزئي لموته، بينما يشير مرقس ولوقا إلى عدم فهمهم للقيامة. وهذه الروايات المتكاملة تُغني فهم هذا الحدث.
إِنْجِيلُ لُوقَا 9.43-45 (ترجمة فان دايك) :فَبُهِتَ ٱلْجَمِيعُ مِنْ عَظَمَةِ ٱللهِ. وَإِذْ كَانَ ٱلْجَمِيعُ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ كُلِّ مَا فَعَلَ يَسُوعُ، قَالَ لِتَلَامِيذِهِ:«ضَعُوا أَنْتُمْ هَذَا ٱلْكَلَامَ فِي آذَانِكُمْ: إِنَّ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي ٱلنَّاسِ».وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا هَذَا ٱلْقَوْلَ، وَكَانَ مُخْفًى عَنْهُمْ لِكَيْ لَا يَفْهَمُوهُ، وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ عَنْ هَذَا ٱلْقَوْلِ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org