Dans إِنْجِيلُ مَتَّى 22.11-13, le roi entre dans la salle du festin et remarque un homme qui n’a pas l’habit de noces. Il lui demande pourquoi, mais l’homme reste muet. Le roi ordonne alors qu’on le jette dehors.
كيف كان بإمكان السامعين في سياق إنجيل متى أن يفهموا ذلك؟ إذا كان هذا الرجل فقيرًا ولا يملك وسيلة للحصول على ثوب العرس، فهل هو مسؤول؟
في وليمة العرس في إِنْجِيلُ مَتَّى 22.11-13، يقترح عدة مفسرين أن الملك نفسه كان يوفّر ثياب العرس للمدعوين، كما كانت العادة في الولائم الملكية في ذلك العصر.
السياق التاريخي والثقافي
في الثقافات الشرقية القديمة، ولا سيما في الشرق الأوسط، كان من المعتاد أن يقدّم المضيف، وخاصة الملك، لضيوفه ثوبًا مناسبًا في العرس أو الوليمة الكبيرة. وكان هذا الثوب يرمز إلى:
_شرف الدعوة
_قبول سلطة المضيف
_الاستعداد للمناسبة واحترامها
وهكذا فإن كون الرجل بلا ثوب عرس لا يعني أنه كان فقيرًا أو عاجزًا عن الحصول على ثوب، بل أنه رفض أن يلبس الثوب الذي قُدِّم له.
التفسير الروحي
_ثوب العرس يمثل البر أو القداسة أو الإيمان الذي يقدمه الله لمن يستجيبون لدعوته.
_رفض هذا الثوب معناه المجيء إلى الله دون السماح لنفسه بالتغيّر، بلا توبة ولا التزام.
_الرجل المستبعد من الوليمة لا يُعاقَب على فقره، بل على رفضه الداخلي أن يتوافق مع روح الملكوت.
خاتمة
إن فكرة أن الملك كان يقدّم الثياب تعزز رسالة النعمة: الله يوفّر كل ما يلزم للدخول إلى ملكوته، لكن على كل واحد أن يقبل هذه العطية ويلبسها. المسألة ليست مسألة إمكانات، بل مسألة قلب.