Selon l’apôtre Paul dans la Bible ( 11), la chute temporaire des Juifs est présentée comme une opportunité pour les païens (non-Juifs) d’accéder au salut, mais elle n’est pas définitive, elle vise aussi à provoquer un retour des Juifs à Dieu.
شرح كتابي ( 11) :
_يكتب بولس: «بِزَلَّتِهِمْ صَارَ الْخَلاصُ لِلأُمَمِ لِإِغَارَتِهِمْ.» (رِسَالَةُ بُولُسَ ٱلرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 11.11)
_هذا يعني أن الرفض المؤقت لجزء من الشعب اليهودي أتاح فتح رسالة الخلاص لجميع الأمم. وهذا ليس إدانة، بل مرحلة في الخطة الإلهية.
_يؤكد بولس أن الله لم يرفض شعبه: «لَمْ يَرْفُضِ اللهُ شَعْبَهُ الَّذِي سَبَقَ فَعَرَفَهُ.» (رِسَالَةُ بُولُسَ ٱلرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 11.2)
_يستخدم صورة الزيتونة: الأمم أغصان مطعَّمة في شجرة إسرائيل. وعليهم ألّا يتكبروا، لأن الأغصان الطبيعية (اليهود) يمكن أن تُطعَّم ثانية إن آمنت.
المعنى اللاهوتي:
_يُنظر إلى «سقوط» اليهود على أنه مرحلة في قصد الله الشامل:
_إنه يتيح للأمم الدخول في العهد.
_إنه يمهّد لـعودة مستقبلية لإسرائيل، ستكون بركة أعظم.
_يختم بولس بهذا الوعد: «وَهكَذَا سَيَخْلُصُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ.» (رِسَالَةُ بُولُسَ ٱلرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 11.26)
الرسالة الروحية:
_هذا المقطع ليس إدانة لليهود، بل دعوة إلى التواضع والرجاء.
_إنه يؤكد أن الله يعمل عبر منعطفات التاريخ ليتمم خطة فدائه للجميع.
وهكذا فُسِّر المقطع 11 في التاريخ المسيحي وفي الحوار بين الأديان:
- التفسير اللاهوتي التقليدي:
_Saint Augustin et d’autres Pères de l’Eglise ont vu dans la chute d’Israël une étape du plan divin : Dieu permet temporairement l’endurcissement d’Israël pour que les païens accèdent au salut.
_ يرى هذا التفسير أن الأحداث تسير وفق خطة موجَّهة نحو غاية: فهو لا يدين إسرائيل، بل يعلن إعادة قبوله في المستقبل. ويتحدث بولس عن "سرّ": «أَنَّ الْقَسَاوَةَ قَدْ حَصَلَتْ جُزْئِيًّا لإِسْرَائِيلَ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ مِلْءُ الأُمَمِ.» (رِسَالَةُ بُولُسَ ٱلرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 11.25)
?️ 2. التأمل الحديث والحوار بين الأديان:
_بعد مآسي القرن العشرين، ولا سيما المحرقة (الشواه)، أعاد اللاهوتيون المسيحيون النظر في هذا المقطع لتجنب أي قراءة معادية للسامية.
_يؤكد المجمع الفاتيكاني الثاني (1965)، في Nostra Aetate، أن اليهود لا يجوز اعتبارهم مرفوضين من الله، وأن العهد مع إسرائيل يظل قائمًا.
__يلاحظ كثير من المفسرين أن خلاص الأمم يتضمن تعايشًا مع اليهود في قصد الله، دون أن يعني ذلك التخلي عنهم.
- رؤية مسكونية وشاملة:
_اليوم يرى كثير من المسيحيين في 11 دعوة إلى التواضع: على المؤمنين من الأمم أن يعترفوا بدَينهم لإسرائيل.
_يدعو النص إلى الرجاء: «لأَنَّهُ إِنْ كَانَ رَفْضُهُمْ هُوَ مُصَالَحَةَ الْعَالَمِ، فَمَا هُوَ اقْتِبَالُهُمْ إِلاَّ حَيَاةً مِنَ الأَمْوَاتِ؟» (رِسَالَةُ بُولُسَ ٱلرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 11.15)
خلاصة القول:
_يُنظر إلى سقوط اليهود على أنه فرصة للأمم، ولكن أيضًا مرحلة مؤقتة.
_يدعو النص الكتابي إلى الوحدة والاعتراف المتبادل والرجاء في خلاص شامل.