تخيّل أن عمرك نحو أربع عشرة سنة.
في يوم من الأيام يغزو جيش أجنبي بلدك. وعليك أن تترك عائلتك ومدينتك وكل ما تعرفه لتذهب وتعيش في إحدى أكبر مدن العالم آنذاك: بابل.
هذا على الأرجح ما حدث لدانيال.
وبحسب التسلسل الزمني المعتمد في هذه الدراسة، كان دانيال في نحو الرابعة عشرة من عمره حين اقتيد إلى بابل، نحو سنة 605 ق.م.
في ذلك الوقت، كانت بابل تبدو لا تُقهر.
ومع ذلك، سيعيش دانيال زمنًا كافيًا ليرى زوال هذه الإمبراطورية التي بدت قادرة على السيطرة على العالم.
عندئذ يطرح السفر سؤالًا جوهريًا:
من يقود التاريخ حقًا؟
الملوك؟ الجيوش؟ الإمبراطوريات؟
أم الله؟