Étude 1 sur 2 · Le dialogue avec les deux malfaiteurs qui l’entouraient

  1. Étude 1 : Le dialogue avec les deux malfaiteurs qui l’entouraient
  2. الدراسة 2: اللصان على الصليب؟

اليوم الأخير حتى الصلب

  • الحوار مع المذنبَين اللذين كانا إلى جانبه

    تحلّل الفقرة 354 الحوار الفريد الذي يرويه لوقا بين يسوع والمذنبَين المصلوبَين بجانبه (لو 23,39-43). أحدهما يهزأ بيسوع، والآخر يعترف بذنبه ويشهد ببراءة يسوع ويطلب أن يُقبل في ملكوته. يعده يسوع بالفردوس «اليوم». يكشف هذا المقطع مفارقة لاهوتية محورية: يسوع يخلّص من على الصليب، مُظهِرًا سلطانًا روحيًا في الموضع الذي يبدو فيه كل شيء مناقضًا له.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 27.38 (ترجمة فان دايك) :
    حِينَئِذٍ صُلِبَ مَعَهُ لِصَّانِ، وَاحِدٌ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَوَاحِدٌ عَنِ ٱلْيَسَارِ.
    اقرأ المزيد

التناقضات

  • اللصان على الصليب؟

    يستكشف هذا المقال التكامل بين روايتَي مرقس ولوقا بشأن اللصين المصلوبين مع يسوع. فمرقس يصف بداية الاستهزاء، بينما يكشف لوقا عن توبة أحد اللصين، مبرزًا تطوره الروحي.

    إِنْجِيلُ لُوقَا 23.32-33 (ترجمة فان دايك) :
    وَجَاءُوا أَيْضًا بِٱثْنَيْنِ آخَرَيْنِ مُذْنِبَيْنِ لِيُقْتَلَا مَعَهُ.وَلَمَّا مَضَوْا بِهِ إِلَى ٱلْمَوْضِعِ ٱلَّذِي يُدْعَى «جُمْجُمَةَ» صَلَبُوهُ هُنَاكَ مَعَ ٱلْمُذْنِبَيْنِ، وَاحِدًا عَنْ يَمِينِهِ وَٱلْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ.
    اقرأ المزيد