Étude 1 sur 3 · Retour à Nazareth

  1. Étude 1 : Retour à Nazareth
  2. Étude 2 : Départ pour Jérusalem et départ définitif de la Galilée
  3. Étude 3 : Le voyage par la Samarie

من عيد الفصح الثاني إلى الثالث

  • العودة إلى الناصرة

    يروي متى ومرقس عودة يسوع الثانية إلى الناصرة (آذار/مارس سنة 32 م). فعلى الرغم من تعليمه في المجمع، يرفضه أهل المدينة بسبب ألفتهم له ولعائلته. ويحدّ عدم إيمانهم من معجزاته. وينطق يسوع بالقول الشهير: «لا يُحتقَر نبي إلا في وطنه». ويضيف مرقس تفاصيل غائبة عند متى: حضور التلاميذ وتعجّب يسوع من عدم الإيمان.

    إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 6.5 (ترجمة فان دايك) :
    وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصْنَعَ هُنَاكَ وَلَا قُوَّةً وَاحِدَةً، غَيْرَ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَرْضَى قَلِيلِينَ فَشَفَاهُمْ.
    Lire la suite

من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير

  • الذهاب إلى أورشليم والمغادرة النهائية للجليل

    يصف PER208 المغادرة النهائية ليسوع وتلاميذه من الجليل في 3 أكتوبر من السنة 32 م، في طريقهم إلى أورشليم لعيد سوكوت. وبحسب رواية لوقا، يمرّون بالسامرة بدل الطريق المعتاد على طول الأردن. يصلون مساء الجمعة 8 أكتوبر، ويعلّمون في ساحة الهيكل، ويلقي يسوع خطابه عن الماء في هوشعنا ربا في 13 أكتوبر. وسيبقى الجمع في منطقة أورشليم ستة أشهر، حتى الفصح في 1 أبريل من السنة 33 م.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 7.16-24 (ترجمة فان دايك) :
    أَجَابَهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: «تَعْلِيمِي لَيْسَ لِي بَلْ لِلَّذِي أَرْسَلَنِي.إِنْ شَاءَ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ مَشِيئَتَهُ يَعْرِفُ ٱلتَّعْلِيمَ، هَلْ هُوَ مِنَ ٱللهِ، أَمْ أَتَكَلَّمُ أَنَا مِنْ نَفْسِي.مَنْ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ يَطْلُبُ مَجْدَ نَفْسِهِ، وَأَمَّا مَنْ يَطْلُبُ مَجْدَ ٱلَّذِي أَرْسَلَهُ فَهُوَ صَادِقٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمٌ.أَلَيْسَ مُوسَى قَدْ أَعْطَاكُمُ ٱلنَّامُوسَ؟ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَعْمَلُ ٱلنَّامُوسَ! لِمَاذَا تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي؟»أَجَابَ ٱلْجَمْعُ وَقَالُوا: «بِكَ شَيْطَانٌ. مَنْ يَطْلُبُ أَنْ يَقْتُلَكَ؟».أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «عَمَلًا وَاحِدًا عَمِلْتُ فَتَتَعَجَّبُونَ جَمِيعًا.لِهَذَا أَعْطَاكُمْ مُوسَى ٱلْخِتَانَ، لَيْسَ أَنَّهُ مِنْ مُوسَى، بَلْ مِنَ ٱلْآبَاءِ. فَفِي ٱلسَّبْتِ تَخْتِنُونَ ٱلْإِنْسَانَ.فَإِنْ كَانَ ٱلْإِنْسَانُ يَقْبَلُ ٱلْخِتَانَ فِي ٱلسَّبْتِ، لِئَلَّا يُنْقَضَ نَامُوسُ مُوسَى، أَفَتَسْخَطُونَ عَلَيَّ لِأَنِّي شَفَيْتُ إِنْسَانًا كُلَّهُ فِي ٱلسَّبْتِ؟لَا تَحْكُمُوا حَسَبَ ٱلظَّاهِرِ بَلِ ٱحْكُمُوا حُكْمًا عَادِلًا».
    Lire la suite
  • الرحلة عبر السامرة

    يروي المقطع الكتابي 209 رحلة يسوع وتلاميذه عبر السامرة، وهي رحلة ينفرد بذكرها لوقا. فبعد أن غادر يسوع الجليل في 3 أكتوبر من السنة 32 م، اختار الطريق السامري الأقصر إلى أورشليم. وترفض بعض القرى استقباله، وهذا يُبرز التوتر القائم بين اليهود والسامريين، في حين تقبله قرى أخرى. ويمهّد هذا المقطع للمهمة الشاملة وللتبشير المستقبلي بالمنطقة على يد التلاميذ السبعين.

    إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 7.9-10 (ترجمة فان دايك) :
    قَالَ لَهُمْ هَذَا وَمَكَثَ فِي ٱلْجَلِيلِ.وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا، حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضًا إِلَى ٱلْعِيدِ، لَا ظَاهِرًا بَلْ كَأَنَّهُ فِي ٱلْخَفَاءِ.
    Lire la suite