Étude 1 sur 2 · Départ en barque pour la ville de Magdala

  1. Étude 1 : Départ en barque pour la ville de Magdala
  2. Étude 2 : Nourriture des 4 000

من الفصح الثالث إلى بداية الأسبوع الأخير

  • الإبحار بالقارب إلى مدينة مجدل

    تتناول المقالة رحيل يسوع بالقارب نحو مجدل بعد تكثير الأرغفة، وتستعرض الفروق بين روايتي متى ومرقس، وتؤكد أهمية الدراسة التاريخية لفهم هذه الفروق.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 15.39 (ترجمة فان دايك) :
    ثُمَّ صَرَفَ ٱلْجُمُوعَ وَصَعِدَ إِلَى ٱلسَّفِينَةِ وَجَاءَ إِلَى تُخُومِ مَجْدَلَ.
    اقرأ المزيد

المعجزات

  • إطعام الأربعة آلاف

    يروي المقال إكثار الأرغفة حين يُطعم يسوع بأعجوبة أربعة آلاف شخص. تصف روايتا متى ومرقس شفقة يسوع على الجمع الجائع، وإكثار سبعة أرغفة وبضع سمكات، وجمع سبع سلال من الفضلات. وتشمل الفروق الوجهات التي قصدها بعد الحدث: مجدان عند متى، ودلمانوثة عند مرقس.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 15.32-39 (ترجمة فان دايك) :
    وَأَمَّا يَسُوعُ فَدَعَا تَلَامِيذَهُ وَقَالَ: «إِنِّي أُشْفِقُ عَلَى ٱلْجَمْعِ، لِأَنَّ ٱلْآنَ لَهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَمْكُثُونَ مَعِي وَلَيْسَ لَهُمْ مَا يَأْكُلُونَ. وَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَصْرِفَهُمْ صَائِمِينَ لِئَلَّا يُخَوِّرُوا فِي ٱلطَّرِيقِ».فَقَالَ لَهُ تَلَامِيذُهُ: «مِنْ أَيْنَ لَنَا فِي ٱلْبَرِّيَّةِ خُبْزٌ بِهَذَا ٱلْمِقْدَارِ، حَتَّى يُشْبِعَ جَمْعًا هَذَا عَدَدُهُ؟».فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «كَمْ عِنْدَكُمْ مِنَ ٱلْخُبْزِ؟». فَقَالُوا: «سَبْعَةٌ وَقَلِيلٌ مِنْ صِغَارِ ٱلسَّمَكِ».فَأَمَرَ ٱلْجُمُوعَ أَنْ يَتَّكِئُوا عَلَى ٱلْأَرْضِ،وَأَخَذَ ٱلسَّبْعَ خُبْزَاتٍ وَٱلسَّمَكَ، وَشَكَرَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى تَلَامِيذَهُ، وَٱلتَّلَامِيذُ أَعْطَوْا ٱلْجَمْعَ.فَأَكَلَ ٱلْجَمِيعُ وَشَبِعُوا. ثُمَّ رَفَعُوا مَا فَضَلَ مِنَ ٱلْكِسَرِ سَبْعَةَ سِلَالٍ مَمْلُوءَةٍ،وَٱلْآكِلُونَ كَانُوا أَرْبَعَةَ آلَافِ رَجُلٍ مَا عَدَا ٱلنِّسَاءَ وَٱلْأَوْلَادَ.ثُمَّ صَرَفَ ٱلْجُمُوعَ وَصَعِدَ إِلَى ٱلسَّفِينَةِ وَجَاءَ إِلَى تُخُومِ مَجْدَلَ.
    اقرأ المزيد