إن Textus Receptus تجميع للنص اليوناني للعهد الجديد استُخدم على نطاق واسع في خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر. وفيما يلي بعض النقاط الأساسية عن Textus Receptus:
النشأة والتطور
التجميع: جُمع Textus Receptus من عدة مخطوطات يونانية كانت متاحة في بداية عصر النهضة.
إيراسموس الروتردامي: نشر إيراسموس، وهو عالم هولندي، الطبعة الأولى عام 1516. واستخدم إيراسموس عدداً محدوداً من المخطوطات اليونانية في تجميعه، وكانت في الغالب أحدث عهداً.
المراجعات: رُوجع النص ونُشر عدة مرات بعد طبعة إيراسموس الأولى. فقد نشر روبير إستيان (أو ستيفانوس)، وهو طابع من باريس، عدة طبعات في السنوات من 1546 إلى 1551. كما أسهمت في ذلك نسخة بيزا، وأخيراً طبعة الأخوين إلزيفير.
الاستخدام
الترجمات: كان Textus Receptus أساساً لعدة ترجمات مهمة للكتاب المقدس، منها نسخة الملك جيمس (King James Version) بالإنجليزية وكتاب مارتن لوثر المقدس بالألمانية.
التأثير: كان له تأثير كبير في اللاهوت والثقافة المسيحية خلال الإصلاح وما بعده.
النقد والتطور
اكتشافات لاحقة: في القرن التاسع عشر أظهر اكتشاف مخطوطات أقدم وأكمل، مثل و، أن Textus Receptus يحتوي على أخطاء وإضافات بالمقارنة مع المخطوطات الأصلية.
طبعات حديثة: في أيامنا هذه تعتمد الطبعات الحديثة من العهد الجديد اليوناني، مثل Nestle-Aland وUBS (اتحاد الجمعيات الكتابية)، على مجموعة واسعة من المخطوطات القديمة، وتسعى إلى تقديم نص أكثر أمانة ونقدية.
على الرغم من حدوده، يظل Textus Receptus شاهداً مهماً على تاريخ نقل نص العهد الجديد وعلى تأثيره في الترجمات الكتابية.