INF258

هل يمكن تصوّر زوال ربع البشرية؟

ليقتلوا الناس بالسيف وبالجوع وبالوباء وبوحوش الأرض. (الرؤيا 6.8)؟ لنعد إلى الرؤيا…

دقيقتان

إماتة ملياري إنسان؟

ليقتلوا الناس بالسيف وبالجوع وبالوباء وبوحوش الأرض. (الرؤيا 6.8)؟

لنعد إلى الرؤيا 6.8 ولننقل صورها إلى عالمنا الحالي، محافظين على قوتها الرمزية ولكن بوقائع معاصرة:

النقل المعاصر للرؤيا 6.8

«ليقتلوا الناس بالسيف» → اليوم، يقابل ذلك النزاعات المسلحة الحديثة: الحروب الدولية والحروب الأهلية والإرهاب والعنف العسكري بالأسلحة النارية والطائرات المسيّرة والتقنيات المدمّرة.

«بالجوع» → يشير ذلك إلى أزمات الغذاء العالمية: شحّ الموارد وانهيار سلاسل الإمداد والجفاف المرتبط بالمناخ والفوارق الاقتصادية التي تحرم ملايين الناس من الطعام.

«بالوباء» → في عالمنا، يستحضر ذلك الجوائح والأمراض المعدية: كوفيد-19 وإيبولا وإنفلونزا الطيور، وكذلك التهديدات المستقبلية المرتبطة بالطفرات الفيروسية أو بمقاومة المضادات الحيوية.

«بوحوش الأرض» → اليوم، يمكن نقل ذلك إلى عدة وقائع:

الاضطرابات البيئية التي تنقلب فيها الطبيعة على الإنسان (هجمات الحيوانات، تكاثر الأنواع المؤذية).

الكوارث البيئية (غزوات الجراد، والأمراض الحيوانية المنشأ التي تنقلها الحيوانات).

وبصورة أوسع، اختلال التوازن بين الإنسان والخليقة، فيصير مصدرًا للموت.

خلاصة

في عالمنا الحالي، يمكن قراءة نص الرؤيا 6.8 على أنه إعلان عن وفيات تسببها:

الحروب الحديثة (الأسلحة والنزاعات والإرهاب).

المجاعات العالمية (أزمات الغذاء والفوارق والمناخ).

الجوائح (الأمراض المعدية والأوبئة الجديدة).

الاضطرابات البيئية (الحيوانات والكوارث الطبيعية والأمراض الحيوانية المنشأ).

يبيّن هذا الكلام النبوي، بعد نقله، أن أدوات الموت التي وصفها يوحنا تجد لها ما يقابلها بصورة ملموسة جدًا في عالمنا المعاصر.