يتكرر هذا النوع من الطلب، أي آية من السماء لامتحان يسوع المسيح، في عدة مقاطع من الأناجيل، ومنها:
إِنْجِيلُ لُوقَا 11.16 «وآخرون طلبوا منه آية من السماء، ليجرّبوه.»
إِنْجِيلُ مَتَّى 12.38 «حينئذ أجاب قوم من الكتبة و قائلين: يا معلّم، نريد أن نرى منك معجزة.»
إِنْجِيلُ مَتَّى 16.1 «وتقدّم مع إلى يسوع، وسألوه، ليجرّبوه، أن يريهم آية من السماء.»
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 8.11 «وعند مجيء أخذوا يجادلونه، طالبين منه آية من السماء لامتحانه.»
السياق والمعنى
ليست طلبات الآيات هذه تعبيرًا عن الإيمان، بل محاولات للامتحان. وكثيرًا ما يردّ عليها يسوع المسيح بفضح الرياء أو بالتأكيد أن الآية الوحيدة التي ستُعطى هي آية يونان، أي موته وقيامته.